أوبر في مصر.. ماذا تعرف عن الإقتصاد التشاركي؟ وكيف مصرنا العولمة Egyptionization of globalization

قبل ما نتكلم عن تجارب الإقتصاد التشاركي الحديثة في عالم زي إير بي إن بي airbnb أو أوبر Uber، أو غيرها.. مهم نشوف ازاي المصريين زمان كانوا بيعملوا افكار براقة والعالم يطورها اليوم بالبرمجة والتطبيقات الإلكترونية لتسهيل الحياة والتوفير في الوقت والمال والجهد…

الاقتصاد التشاركي في مصر

يشتروا قفص مانجة مع بعض ويقسموه عليهم وهم راجعين من العجمي، أو تين برشومي برضه من هناك او صفيحة جبنة وهم راجعين من دمياط وحاجات تانية كتيرة كانت بتتعمل في وقت يمكن كمان مكنتش الازمة الاقتصادية ضاغطة قوي كده، للأسف تحولنا للنمط الاستهلاكي في آخر 30 سنة بشكل مرعب بينما العالم بيتجه للترشيد والتشارك…
الأفكار المحلية المصرية القديمة اللي بعضها ابتدا يرجع لحياتنا يمكن ان نطلق عليها Uberization وبالعربي هتكون الأوبرة ( نستنى عالمصطلحات عشان آخر البوست فيه مصطلح شبح آخر حاجة

مصر وأوبر والاقتصاد الحديث

قبل ما نروح باريس تعالوا نشوف أحمد رمزي إزاي فكر في أوبر قبل العالم كله!

في فيلم لا تطفئ الشمس، خرج أحمد رمزي بفكرة شركة  يشتغل فيها السواقين بالساعة حيث يرسل رمزي السائق ليستغل السيارات الخاصة لتوصيل أفراد آخرين بعد ما صاحبها يوصل مشواره أو يروح شغله بعربيته، ولكن وزي ما هنشوف في الفيديو، أخوه الكبير شكري سرحان وقف له وأحبط الفكرة زي ما هنشوف في الفيديو ده:

https://youtu.be/Aw4OD-6ExuM

الإقتصاد التشاركي في السينما المصرية وكيف فكر أحمد رمزي في UBER

أفكار الإقتصاد التشاركي والستارت أب من رحم المشكلات

مع كل الهوسة اللي على أوبر وكريم وإنهم اتمنعوا (وهم شغالين operating وكمان القانون بتاعهم داخل المجلس فعلا) فلازم نقف احتراماً أمام الفكرة اللي جت في بال مؤسس أوبر في 2008 في يوم باردٍ ممطر في باريس لما مقدرش ترافيس كالانيك وصديقه جاريت كامب من الحصول على سيارة أجرة في شوارع باريس الغارقة في المطر والثلوج، فجت لهم فكرة التطبيق الهاتفي اللي يحيب لك عربية لحد عندك بكبسة زر كما يقولون…

Uber بالألماني معناها Above أو فوق يعني، ووصلت الفكرة الألمعية دي لأن تكون أوبر شركة عملاقة بتعمل اكتر من مليار عملية إركاب للمستخدمين في 700 مدينة وأكتر حول العالم ( أوبر تقترب منا جدا فهم على وشك اطلاق الخدمة في طنطا ودمنهور) أي أنها تبتعد عن المدن الكبيرة وتحاول الوصول لباقي المدن الرئيسية وعواصم المحافظات في مصر، والشركة العملاقة الوليدة دي قيمتها السوقية اكتر من 70 مليار دولار ولا تملك ولا سيارة ولا توظف ولا سائق، فقط تطبيق هاتفي وسيرفرات وخدمة عملاء وادارة وتسويق وفقط، أوبر ولا مش أوبر بقى! 

اوبر في مصر وتجارب الاقتصاد التشاركي

مشاكل أوبر على فكرة موجودة في دول كتيرة مش مقصورة على التاكسي الأبيض وعداء مالكيه للخدمة التقنية المعاصرة دي، وبرضه فيه مظاهرات من التكسجية حول العالم وايقاف للخدمة وملاحقات وتوفيق اوضاع، لا يمكن أن تواجه العولمة والرقمنة والأتمتة المتسارعة في العالم، حينما تتغير الظروف الخارجية من حولك لا يمكنك إلا أن تتكيف معها، فلنكن كمن يجد ريحا عاتية تهب على أرضه، فينشئ مزرعة لطواحين الهواء ليستفيد منها.

الغريب والمثير حقًا أنه ومع مرور عقد كامل تقريبًا على تجربة أوبر، فإنها لازالت تحقق خسائر مادية، ممكن نقول أنها لا تكسب، ولكن الواقع أن أرقام القوائم المالية لعملاق النقل التشاركي وزعيم الإقتصاد التشاركي حول العالم تقول أن خسائرها في عام 2020 اقتربت من 6 مليارات دولار أمريكا، وهو الأمر المرشح للتكرار مع صدور نتائج عام 2021.

كيف قمنا بمصرنة العولمة؟ وما يجب علينا فعله لكي نواكب التجارب المعاصرة في الإقتصاد والتجارة والبزنس؟

اللطيف أن المصريين زي ما انبهروا بالخدمة وتحمسوا لها بدأوا يضجروا من بعض الهنات اللي شخصياً بشوفها بتندرج تحت بند المصرنة، فزي ما العولمة بتجتاح العالم كله والبراندات العالمية بتكتسح كل الثقافات والبلاد والحضارات فبرضه المصري معروف بجبروته، وبنقدر نفرض ال Egyptionazation على واردات الGlobalization، فهنلاقي مشاكل في أوبر وكريم وفلوس وشكاوى وتمصير للخدمة، داحنا رقصنا بتوع الكونجرس قدام اللجان يا جدعان.. 

لو عجبكم المقال هكون سعيد لو شاركتوه على فيس بوك وتويتر ولينكد إن، ولو عندكم تعليقات أو أسئلة بكون سعيد جدًا أرد عليها في التعليقات، ولو حابين نتكلم في موضوع معين في التسويق أو البزنس أو الديجيتال ماركتنج أو التسويق بالمحتوى قولولي عليه في الكومنتات..

أطيب المنى

تامر المغازي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *