قصة نجاح ايكيا من الدسلكسيا إلى الامبراطورية وما فعله مؤسسها انجفار كامبراد ليصل من فشله كونه طفلا يوصم بصعوبة التحصيل والفهم الى تكوين امبراطورية كبرى
Table of Contents
إنجفار كمبراد، رحلة رائد أعمال مجتمعي من الدسلكسيا إلى إمبراطورية آيكيا!
ربما لمحت وأنت على الطريق الدائري قرب التجمع الخامس هذه البناية ذات الطابع البسيط ولكنه المميز في الوقت ذاته، لونان رئيسيان متناقضان، الأزرق والأصفر، تلك التي تشبه علم دولة السويد، هذه الدولة التي ولد فيها طفلٌ فقير لأسرة تعيش في مزرعة صغيرة اسمها إيلمتاريد في العام 1926، إنه إنغفار كامبراد، الطفل الذي ولد بمرضٍ صعوبة التعلم: ديسلكسيا.
طريق ريادة الأعمال بدايته صعوبات الحياة!
انتحر جده بسبب عدم قدرته على سداد ديونه، ولكن الصعوبات التي واجهها الطفل دفعته للعمل باكراً، باكراً جداً، وهو بعد في الخامسة من عمره، ومن البيئة المحلية الغنية بالأخشاب بدأ الطفل حياته العملية ببيع أعواد الثقاب، التي كانت حالتها في تلك الأيام من القرن الماضي مختلفة تماماً عن أعواد الأمان التي نشتريها اليوم لإستخدامها في إشعال النار، ثم طور من تجارته وهو بعد صغير ليقوم ببيع الأقلام وزينة أعياد الميلاد، ريادة أعمال مجتمعية مبكرة.. مبكرة جداً.
قصة نجاح ايكيا.. مشروع امبراطورية كبيرة اسمها من إسم مؤسسها!
ثم ما لبث الصبي اليافع أن أطلق مشروعه الأشهر والأكبر وهو في عامه السابع عشر، بمالٍ قليلٍ منحه إياه والده لنجاحه وتفوقه في الدراسة، هذه المنحة الأبوية كانت اللبنة الأولى لإمبراطورية عملاقة نعرف عنها كلنا اليوم ونسمع عنها كل يوم، أيكيا، الاسم العملاق الذي اشتقه الشاب من حروف إسمه الأولى وحروف المرزعة التي نشا فيها وإسم أقرب قرية لها، لتخرج للعالم تلك الفكرة الرائعة للأثاث العصري: IKEA
شركته الوليدة بدأت نشاطها ببيع منتجات منخفضة الثمن، أقلام وإطارات صور ومنتجات مكتبية، وقبل أقل من 5 سنوات كان قد توسع في نشاطه ليتخصص في الأثاث، ثم وصل عدد العاملين بشركته لمائة فرد في العام 1959، وشهدت الستينات والسبعينات تطورات ملحوظة في عمل الشركة حيث بدأ في التوسع دوليا والخروج لدولٍ مجاورة للسويد.
انجفار كامبراد.. الملياردير المتواضع
كافح انجفار كامبراد ولم يتوقف، واستمر الرجل في تطوره وواصل المبتكر رحلته ليصل للمركز الرابع في قائمة أثرياء العالم في العام 2005، ليكمل قصة نجاح ايكيا لكنه ربما لم ينس أصوله الفقيرة، فظل يشتري ملابساً مستعملة، ووجبات رخيصة، ويحمل إخلاصاً لسيارته الفولفو المتواضعة ويستخدمها في انتقالاته، يفعل ذلك وشركته توظف قرابة المائة وخمسين ألفاً من الموظفين والصناع والعمال، ولتمضي الأيام بعد ان سلم إدارة شركاته لأبنائه، ليموت في الثامن والعشرين من يناير 2018 بعد مرضٍ قصير.
ايكيا في مصر.. مشكلة التسعير من منظور اقتصادي وخلفية تسويقية ربما لم يفطن لها انجفار كامبراد أبدا
يؤثر التضخم العالمي مؤخرا ومن قبله تحرير سعر صرف الدولار في مصر على أسعار منتجات ايكيا
والميزة التسويقية والتنافسية التي بنيت عليها منتجات ايكيا كانت توفير قيمة الصنايعي او العامل الذي يقوم بتركيب قطعة الأثاث
وتقوم بتركيبها انت لأنها سهلة التركيب
فهو أثاث عملي عصري خفيف مناسب لبيوت الشباب والمتزوجين حديثا
هو ليس أثاث ايطالي او دمياطي
ولكن اسعار قطع ايكيا الآن في مصر ترتفع بشكل مضطرد مما يجعلها تنافس الاثاث الستيل والكلاسيكي في مصر
فهنا يتضح لنا ان المسوق وهو يقدم للمستهلك مزيجه التسويقي قد يتوقف ويحتار
فما يخطط له في السويد لا ينجح تماما في مصر
فعليه تعديل خططه
فكيف ستتصرف ايكيا في مصر
وخصوصا وأن الحرب في أوروبا قد تتخذ منحى آخر بعد أن تقدمت السويد بطلب للانضمام لحلف الناتو
وهو ما قد يقلل المعروض من منتجات ايكيا في كل العالم
وبالطبع يزيد من الاسعار اكثر واكثر في كل العالم وبالطبع في مصر
لو عجبكم المقال القصير عن قصة نجاح ايكيا ومؤسسها انجفار كامبراد
يسعدني ان تشاركوه على مواقع التواصل الاجتماعي
ادخلوا وسجلوا اشتراك في قناتي على اليوتيوب من هنا https://www.youtube.com/tamerelmoghazy1/?sub_confirmation=1
وتقدروا تتابعوني على فيس بوك https://www.facebook.com/tamer.elmoghazy
ولينكد ان https://www.linkedin.com/in/tamerelmoghazy/
وتيك توك https://www.tiktok.com/@tamer.elmoghazy
وانستجرام https://www.instagram.com/tamerelmoghazy/
وتويتر https://twitter.com/dtamerelmoghazy
وده لينك موقعي https://tamerelmoghazy.com/
تحياتي تامر المفازي Tamer Elmoghazy
Pingback: من هو الإنتربرونور؟ Who are Entrepreneurs?